بداية المسيرة والشغف الكروي
محمد صلاح حامد محسن، المعروف باسم “مو صلاح”، هو واحد من أبرز اللاعبين العرب والأفارقة في تاريخ كرة القدم. وُلد في 15 يونيو 1992 في قرية نجريج بمحافظة الغربية في مصر، حيث بدأ رحلته الكروية في نادي المقاولون العرب عام 2010. كان شابًا طموحًا ومُصرًا على إثبات نفسه في عالم الساحرة المستديرة كورة اون لاين.
في 2012، انطلق صلاح إلى أوروبا عبر بوابة نادي بازل السويسري، حيث كانت هذه المحطة الأولى في رحلة احترافية شهدت تطورًا سريعًا ومتابعة حثيثة من كبار أندية القارة.
التألق والتطور في أوروبا
خلال فترة لعبه مع بازل (2012-2014)، أثبت صلاح موهبته ولفت الأنظار بسرعته ومهاراته الفنية العالية، مما دفع تشيلسي الإنجليزي لضمّه في يناير 2014. رغم أنه لم يحظ بفرصة كاملة مع تشيلسي بسبب المنافسة الشرسة، إلا أن فترات الإعارة مع فيورنتينا وروما الإيطاليين كانت بمثابة محطة بناء وتطور.
في روما، تحسّن أداؤه بشكل ملحوظ، حيث سجل 15 هدفًا في الدوري الإيطالي، مما جعله محط اهتمام نادي ليفربول.
الانطلاقة الحقيقية مع ليفربول
في يونيو 2017، انضم محمد صلاح إلى ليفربول، وهناك بدأ الفصل الأبرز في مسيرته الاحترافية. في موسمه الأول، حطم صلاح الأرقام القياسية كأفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي في موسم واحد برصيد 32 هدفًا، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي.
مع ليفربول، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا 2019، وكأس السوبر الأوروبي، بالإضافة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، وهو لقب انتظرته الجماهير 30 عامًا.
أسباب نجاح محمد صلاح في ليفربول
- السرعة الفائقة والمهارة في المراوغة
صلاح يتمتع بسرعة هائلة وقدرة على تجاوز المدافعين بأسلوب فني مميز. - دقة التسديدات وانتهاز الفرص
يمتاز بقدرة عالية على اختيار الوقت المناسب للتسديد، مما يجعل أهدافه فعّالة. - العمل الجماعي والتفاهم مع زملائه
علاقته المتينة مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو جعلت هجوم ليفربول من أخطر الهجمات في أوروبا. - العقلية والاحترافية
يتسم صلاح بالتواضع والتركيز، مما يساعده على الحفاظ على مستواه العالي باستمرار.
التحديات التي واجهها وتجاوزها
- في البداية، عانى صلاح من عدم الاستقرار بسبب الإعارات المتعددة وعدم حصوله على فرصة كاملة مع تشيلسي.
- تعرض لإصابات أثرت على استمراريته، لكنه عاد بقوة بعد كل فترة تعافي.
- حمل ثقيل كونه نجمًا عربيًا وأفريقيًا على مستوى عالمي، ما جعله تحت مراقبة إعلامية مستمرة وضغوط جماهيرية.
المستقبل والطموحات
مع تقدمه في العمر، يواصل صلاح المحافظة على مستواه وموقعه كأحد أفضل اللاعبين في العالم، مع طموح مستمر للفوز بمزيد من الألقاب مع ليفربول أو حتى في محطات أخرى قد ينتقل إليها مستقبلاً.